بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان

نکات

چی تو فکرته؟

[140]

جریان زندۀ تالارها
Vajiheh به سرنگار به یه جایی از زندگی که رسیدی ، میفهمی ...... پاسخ داد.
" میفهمی کتک خوردن از دست زنت آی مچسبه... "

2 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار شما حوصلتون سر میره چی کار میکنید؟ پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط ساز دهنی نوشته شده است نمايش نوشته
دیگه چی؟

دیگه اینکه از دیوار راست میریم بالا..
آتیش سوزوندن و و

[QUOTE=f.chivaei;2365547]با نخ تسبیح طناب میزنیم [emoji1]


آخخخخ "

2 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار چه سازی رو دوست داری؟؟ پاسخ داد.
" سازش با خودم.. "

2 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار اگر بد حجاب بودید دوست داشتید شما رو چطوری ارشادتون کنند(خواهرا) پاسخ داد.
" [QUOTE=f.chivaei;2365550]از قدیمیا کیا میان باشگاه؟؟

عسل بانو.. آقا مجید دو نفر.. سازدهنی (امیر).. محموت "

2 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار از نظر شما دوست خوب کیه؟ پاسخ داد.
" خدا "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار شبا كه بي خوابي ميزنه به سرت چيكار ميكني....! پاسخ داد.
" یه زهر چشم میگیرم ازش

چشم غره میرم براش "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار اگه قاتل بودي بالاييت رو چه جوري مي كشتي؟ پاسخ داد.
" با شلاق و تازیانه..
نه واسا..
میگفتم ویزیت فلان چیز اینقد میشه

فکر کنم خودش جان به جان آفرین تسلیم میکرد "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار یک پسر خوب پسریه که ... پاسخ داد.
" پسریه که ادا اطوار دخترونه در نیاره.. والا "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار یک خاصیت مشهد اینست که ... پاسخ داد.
" یه خاخصیت مشهد اینه که همش هتل میخوابی.. "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار (((( ***کوچه مجردین بی غم ***)))) پاسخ داد.
" همینجوری برا خنده گفتم "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار اي كاش.... پاسخ داد.
" ایکاش پیشی بیاد امیر رو بخوره.. "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار خدايا..... پاسخ داد.
" خدایا جر و بحث های بی مورد را قطع بفرما "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار من ميگم................ تو ميگي....... پاسخ داد.
" من میگم بس کنین این چرندیاتو یه چیز جدید بگین بخندیم
تو میگی؟ "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار من ميگم................ تو ميگي....... پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط ساز دهنی نوشته شده است نمايش نوشته
خراب شده منظورم کل مملکت بود و الی مشهد با علم الهدی که خراب شده نیس ، بهشته
کاربر وجیهه عندالله منظورم بود

روتو برم من..
..
بچه پررو.. "

3 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار شهادت یگانه جلوه ذات اقدس احدی بر صاحب ووارث جلوه تسلیت باد پاسخ داد.
"
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏40 ؛ ص44

82- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْأَصْبَغِ قَالَ: لَمَّا ضُرِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الضَّرْبَةَ الَّتِي كَانَتْ وَفَاتُهُ فِيهَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ بِبَابِ الْقَصْرِ وَ كَانَ يُرَادُ قَتْلَ ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَخَرَجَ الْحَسَنُ ع فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ أَبِي أَوْصَانِي أَنْ أَتْرُكَ أَمْرَهُ إِلَى وَفَاتِهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ الْوَفَاةُ وَ إِلَّا نَظَرَ هُوَ فِي حَقِّهِ فَانْصَرِفُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ‏
______________________________
(1) سورة ق: 24.
(2) الفضائل: 135 و 136. الروضة: 18.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏40، ص: 45
قَالَ فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَ لَمْ أَنْصَرِفْ فَخَرَجَ ثَانِيَةً وَ قَالَ لِي يَا أَصْبَغُ- أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلِي عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- قُلْتُ بَلَى وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ حَالَهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ فَأَسْتَمِعَ مِنْهُ حَدِيثاً فَاسْتَأْذِنْ لِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَدَخَلَ وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَقَالَ لِيَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مُعَصَّبٌ بِعِصَابَةٍ وَ قَدْ عَلَتْ صُفْرَةُ وَجْهِهِ عَلَى تِلْكَ الْعِصَابَةِ وَ إِذَا هُوَ يَرْفَعُ فَخِذاً وَ يَضَعُ أُخْرَى مِنْ شِدَّةِ الضَّرْبَةِ وَ كَثْرَةِ السَّمِّ فَقَالَ لِي يَا أَصْبَغُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِي قُلْتُ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُكَ فِي حَالَةٍ فَأَحْبَبْتُ النَّظَرَ إِلَيْكَ وَ أَنْ أَسْمَعَ مِنْكَ حَدِيثاً فَقَالَ لِيَ اقْعُدْ فَمَا أَرَاكَ تَسْمَعُ مِنِّي حَدِيثاً بَعْدَ يَوْمِكَ هَذَا اعْلَمْ يَا أَصْبَغُ أَنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَائِداً كَمَا جِئْتُ السَّاعَةَ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ اصْعَدِ الْمِنْبَرَ وَ قُمْ دُونَ مَقَامِي بِمِرْقَاةٍ وَ قُلْ لِلنَّاسِ أَلَا مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَلَا مَنْ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَلَا مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أُجْرَتَهُ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا أَصْبَغُ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَامَ مِنْ أَقْصَى الْمَسْجِدِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ تَكَلَّمْتَ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ وَ أَوْجَزْتَهُنَّ فَاشْرَحْهُنَّ لَنَا فَلَمْ أَرُدَّ جَوَاباً حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقُلْتُ مَا كَانَ مِنَ الرَّجُلِ قَالَ الْأَصْبَغُ ثُمَّ أَخَذَ ع بِيَدِي وَ قَالَ يَا أَصْبَغُ ابْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطْتُ يَدِي فَتَنَاوَلَ إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ يَدِي وَ قَالَ يَا أَصْبَغُ كَذَا تَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ يَدِي كَمَا تَنَاوَلْتُ إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ يَدِكَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَلَا وَ إِنِّي وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَمَنْ عَقَّنَا فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَلَا وَ إِنِّي وَ أَنْتَ مَوْلَيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَعَلَى مَنْ أَبَقَ عَنَّا لَعْنَةُ اللَّهِ أَلَا وَ إِنِّي وَ أَنْتَ أَجِيرَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَمَنْ ظَلَمَنَا أُجْرَتَنَا فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ قَالَ الْأَصْبَغُ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ لِي أَ قَاعِدٌ أَنْتَ يَا أَصْبَغُ قُلْتُ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ قَالَ أَزِيدُكَ حَدِيثاً آخَرَ قُلْتُ نَعَمْ زَادَكَ اللَّهُ مِنْ مَزِيدَاتِ الْخَيْرِ قَالَ يَا أَصْبَغُ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ- وَ أَنَا مَغْمُومٌ قَدْ تَبَيَّنَ الْغَمُّ فِي وَجْهِي فَقَالَ لِي يَا أَبَا الْحَسَنِ أَرَاكَ مَغْمُوماً أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَا تَغْتَمُّ بَعْدَهُ‏
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏40، ص: 46
أَبَداً قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَصَبَ اللَّهُ مِنْبَراً يَعْلُو مَنَابِرَ النَّبِيِّينَ‏ «1» وَ الشُّهَدَاءِ ثُمَّ يَأْمُرُنِي اللَّهُ أَصْعَدُ فَوْقَهُ ثُمَّ يَأْمُرُكَ اللَّهُ أَنْ تَصْعَدَ دُونِي بِمِرْقَاةٍ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ مَلَكَيْنِ فَيَجْلِسَانِ دُونَكَ بِمِرْقَاةٍ فَإِذَا اسْتَقْلَلْنَا عَلَى الْمِنْبَرِ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِلَّا حَضَرَ فَيُنَادِي الْمَلَكُ الَّذِي دُونَكَ بِمِرْقَاةٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَلَا مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِنَفْسِي أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجِنَانِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَ كَرَمِهِ وَ فَضْلِهِ وَ جَلَالِهِ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاشْهَدُوا لِي عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُومُ ذَلِكَ الَّذِي تَحْتَ ذَلِكَ الْمَلَكِ بِمِرْقَاةٍ مُنَادِياً يُسْمِعُ أَهْلَ الْمَوْقِفِ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِنَفْسِي أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ النِّيرَانِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَ فَضْلِهِ وَ كَرَمِهِ وَ جَلَالِهِ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ النَّارِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاشْهَدُوا لِي عَلَيْهِ فَآخُذُ مَفَاتِيحَ الْجِنَانِ وَ النِّيرَانِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ فَتَأْخُذُ بِحُجْزَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِكَ يَأْخُذُونَ بِحُجْزَتِكَ وَ شِيعَتُكَ يَأْخُذُونَ بِحُجْزَةِ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ فَصَفَقْتُ بِكِلْتَا يَدَيَّ وَ إِلَى الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ الْأَصْبَغُ فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ مَوْلَايَ غَيْرَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ثُمَّ تُوُفِّيَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْه‏
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
"

3 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار تَهَدَّمَتْ وَ اللَّهِ أَرْكَانُ الْهُدَى... پاسخ داد.
"
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏40 ؛ ص44

82- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْأَصْبَغِ قَالَ: لَمَّا ضُرِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الضَّرْبَةَ الَّتِي كَانَتْ وَفَاتُهُ فِيهَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ بِبَابِ الْقَصْرِ وَ كَانَ يُرَادُ قَتْلَ ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَخَرَجَ الْحَسَنُ ع فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ أَبِي أَوْصَانِي أَنْ أَتْرُكَ أَمْرَهُ إِلَى وَفَاتِهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ الْوَفَاةُ وَ إِلَّا نَظَرَ هُوَ فِي حَقِّهِ فَانْصَرِفُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ‏
______________________________
(1) سورة ق: 24.
(2) الفضائل: 135 و 136. الروضة: 18.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏40، ص: 45
قَالَ فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَ لَمْ أَنْصَرِفْ فَخَرَجَ ثَانِيَةً وَ قَالَ لِي يَا أَصْبَغُ- أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلِي عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- قُلْتُ بَلَى وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ حَالَهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ فَأَسْتَمِعَ مِنْهُ حَدِيثاً فَاسْتَأْذِنْ لِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَدَخَلَ وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَقَالَ لِيَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مُعَصَّبٌ بِعِصَابَةٍ وَ قَدْ عَلَتْ صُفْرَةُ وَجْهِهِ عَلَى تِلْكَ الْعِصَابَةِ وَ إِذَا هُوَ يَرْفَعُ فَخِذاً وَ يَضَعُ أُخْرَى مِنْ شِدَّةِ الضَّرْبَةِ وَ كَثْرَةِ السَّمِّ فَقَالَ لِي يَا أَصْبَغُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْحَسَنِ عَنْ قَوْلِي قُلْتُ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُكَ فِي حَالَةٍ فَأَحْبَبْتُ النَّظَرَ إِلَيْكَ وَ أَنْ أَسْمَعَ مِنْكَ حَدِيثاً فَقَالَ لِيَ اقْعُدْ فَمَا أَرَاكَ تَسْمَعُ مِنِّي حَدِيثاً بَعْدَ يَوْمِكَ هَذَا اعْلَمْ يَا أَصْبَغُ أَنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَائِداً كَمَا جِئْتُ السَّاعَةَ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ اصْعَدِ الْمِنْبَرَ وَ قُمْ دُونَ مَقَامِي بِمِرْقَاةٍ وَ قُلْ لِلنَّاسِ أَلَا مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَلَا مَنْ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَلَا مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أُجْرَتَهُ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا أَصْبَغُ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَامَ مِنْ أَقْصَى الْمَسْجِدِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ تَكَلَّمْتَ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ وَ أَوْجَزْتَهُنَّ فَاشْرَحْهُنَّ لَنَا فَلَمْ أَرُدَّ جَوَاباً حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقُلْتُ مَا كَانَ مِنَ الرَّجُلِ قَالَ الْأَصْبَغُ ثُمَّ أَخَذَ ع بِيَدِي وَ قَالَ يَا أَصْبَغُ ابْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطْتُ يَدِي فَتَنَاوَلَ إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ يَدِي وَ قَالَ يَا أَصْبَغُ كَذَا تَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ يَدِي كَمَا تَنَاوَلْتُ إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِ يَدِكَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَلَا وَ إِنِّي وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَمَنْ عَقَّنَا فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَلَا وَ إِنِّي وَ أَنْتَ مَوْلَيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَعَلَى مَنْ أَبَقَ عَنَّا لَعْنَةُ اللَّهِ أَلَا وَ إِنِّي وَ أَنْتَ أَجِيرَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَمَنْ ظَلَمَنَا أُجْرَتَنَا فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ قَالَ الْأَصْبَغُ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ لِي أَ قَاعِدٌ أَنْتَ يَا أَصْبَغُ قُلْتُ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ قَالَ أَزِيدُكَ حَدِيثاً آخَرَ قُلْتُ نَعَمْ زَادَكَ اللَّهُ مِنْ مَزِيدَاتِ الْخَيْرِ قَالَ يَا أَصْبَغُ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ- وَ أَنَا مَغْمُومٌ قَدْ تَبَيَّنَ الْغَمُّ فِي وَجْهِي فَقَالَ لِي يَا أَبَا الْحَسَنِ أَرَاكَ مَغْمُوماً أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَا تَغْتَمُّ بَعْدَهُ‏
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏40، ص: 46
أَبَداً قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَصَبَ اللَّهُ مِنْبَراً يَعْلُو مَنَابِرَ النَّبِيِّينَ‏ «1» وَ الشُّهَدَاءِ ثُمَّ يَأْمُرُنِي اللَّهُ أَصْعَدُ فَوْقَهُ ثُمَّ يَأْمُرُكَ اللَّهُ أَنْ تَصْعَدَ دُونِي بِمِرْقَاةٍ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ مَلَكَيْنِ فَيَجْلِسَانِ دُونَكَ بِمِرْقَاةٍ فَإِذَا اسْتَقْلَلْنَا عَلَى الْمِنْبَرِ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِلَّا حَضَرَ فَيُنَادِي الْمَلَكُ الَّذِي دُونَكَ بِمِرْقَاةٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ أَلَا مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِنَفْسِي أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجِنَانِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَ كَرَمِهِ وَ فَضْلِهِ وَ جَلَالِهِ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاشْهَدُوا لِي عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُومُ ذَلِكَ الَّذِي تَحْتَ ذَلِكَ الْمَلَكِ بِمِرْقَاةٍ مُنَادِياً يُسْمِعُ أَهْلَ الْمَوْقِفِ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِنَفْسِي أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ النِّيرَانِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَ فَضْلِهِ وَ كَرَمِهِ وَ جَلَالِهِ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ النَّارِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاشْهَدُوا لِي عَلَيْهِ فَآخُذُ مَفَاتِيحَ الْجِنَانِ وَ النِّيرَانِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ فَتَأْخُذُ بِحُجْزَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِكَ يَأْخُذُونَ بِحُجْزَتِكَ وَ شِيعَتُكَ يَأْخُذُونَ بِحُجْزَةِ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ فَصَفَقْتُ بِكِلْتَا يَدَيَّ وَ إِلَى الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ الْأَصْبَغُ فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ مَوْلَايَ غَيْرَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ثُمَّ تُوُفِّيَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْه‏
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

"

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار من اعتراف می کنم ... پاسخ داد.
" اعتراف میکنم یکم دیگه بگذره امیر از اون ور بام بیفته.. "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار همین الان چه حسی داری؟ پاسخ داد.
" حس میکنم تو این جمع غریبه شدیم رف..
حس میکنم دیگه نباس بیام اینجا
جمعتون جمعه دیگه..
من گلتونو میبرم..خخخ "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار اگه کسی رو دوست داشته باشید ولی اون دوستتون نداشته باشه چیکار می کنید؟ پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط ساز دهنی نوشته شده است نمايش نوشته
از دوس پسرت مایه بزار ، بچه های اینجا غلط بکنن حساب کسی رو بزارن کف دستش اونم بخاطر تو


نقل قول:
در اصل توسط justbluem نوشته شده است نمايش نوشته
منم خونه نیستم

ای بترکین شما.. "

3 ساعت پيش

Vajiheh به سرنگار این روزا... پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط Majid_ag نوشته شده است نمايش نوشته
چرا؟؟؟ همونجوری بهتر نبود؟؟!!!

این روزا فرد جدید تو باشگاه می بینم..
نه ینی برا من جدیده
برا شما دوست قدیمی..
سلام اخوی.. "

3 ساعت پيش


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 01:07AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
Live Feed provided by Forum Live Feed & User Wall v1.2.10 (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.